============================================================ ،117 توام ما ملون عى حب رلانب وانسا ارجح اعد الك كسرى وايين له ثجاعتي واخذتنده الاقطاع والدبوان واستريج طول الومان فقالت له رفاقه والله ما نررح الا كلنا معك ولم يزالوا سائرين حتى اجتمعوا بالحريم الذي اوسلهم عتو لما خلصم قبالض ولحتبه عنثر وخلص منه الحرم واهزم من عنتر وهو مجروح ونزل عند هولا الفرسان الذيحاتى معهم الى البيت الحرام ونزل اول يوم واسر الفرصان ونزل اليهايه ثانى الايام وبات معه فىى الميدان وكانت جملت بنى قحطلن ناظره اليه وهو في الميدان وكانت بعض جملعة منهم عرفوه لماخلع عدته وسلموا عليه ولقاموا يخدثون معه واما عتوفانه نزل وهو في هم عظيم من ظهور غصوبهواعتراضه ليمن بعد عجز العرسعنه فلتو طاصحابه وهم يحادثوه وعن فعاله يعذلوء وهو لا يصغف الى كلام ولا ييل الى عذل ولا ملام وبقي عبس من اجله زايدين الوساوس الا الربيع ابن زياد واخيه عمارة التواد فانهم كانوا كانهم في اعياد لاجل شماتهم بعنتر ابن شداد فلما ابصو الملك قيس الى احوال بني عبس وفي غير صالحة انقد الى عنترينهاه عن الحرب والمكافحه ويشور عليه بالمصالحه وهو يقول له والله يابن العم المليح انك ترجع عما عزمت عليه من هذا الاسر وارحنا من مذمة زيد وعمرو ودعناند برامرنا ونرجع الى دياريا وكان الرسول الى عتراخاء شيبوب حتى انه ينهاه أعاهو فيهمن الك احال فاراليه فاخره هن بني عس ونالا
سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٢٧٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٥ · ص ٢٧٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي