============================================================ اليه فارس وكان يسماوجه الغول وكان هذا الفارس من بني مراد ونادى ويلك باعبد السو ما منعنا عن النزول اليث الا احتقارا فيك وخوفا من العار لاتنا بعد برازنا الى السادات ما نرى على انفسنا براز العبيد ولكن الضرورة هي التي احوجتنا الىذاك فقال ويلك ان هذا منك محال يا ابن الارازل والله انك نود ان تكون كل اسشى في ابياتكم مني حامل ولابد لي ان اخذك في حومة المجال وافرج على فضيحتك ساير الابطال ثم ان عنتر حمل عليه ومال بكليته اليه وتضاعنا بالرماح بمقام الحرب والمكفاح حتى زمقت منهم الارواح وتعجبت الابطال ما جرى بينهم من القتال ولما ابصروجه الغول روحه مع عنتر مقصر انطرد بين يديه حتى يطمع فيه وبعود برجع عليه پاخزه اسير فلما عرف عنتر فصده جذب سيفه من غمده وكروراه فلما عرف وجه الغول ان عنتر غرق خلفه فرد عليه العنان وطعنه في صدره فصلصل الرنح على زرده وهزه ليقتلعه من سرجه فاتكا عليه عنقر كسره نجذب سبنه وهم ان بستر من عنتر فادهشهآ عتر بزعقةآ واراد ان يضربهآ فاستتر نحت درفته فهكن عنتر يده من درعه وجذبه اقتلعهآ من سرجه ونادى شيبوب فطلع مثل الريح الهبوب شده كتاف واوثق انامله والاطراف وطلب عنثر البراز وسئل الانجان فبرز اليه فارس يقال له المقرقع ابن مريخ الطاى وكان فارس هجام وله من العمر مايتين وخمسين عام لاا
سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٢٤٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٥ · ص ٢٤٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي