تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ احداقه اخذه من مركبه واعطاه اشيبوب شه كتاف قوى منه والاطراف فبرز اليه ثاني اسره ثالث قهره رابع دعر مخامس عفره ما زال يبرز البه فارس بعد فاوس وهو باسر منهم حتى اسر ماية فارس ورد اكثرمن سبعين مجرحين وكلما اسرفارس يشه شيبوب كتاف الى اخر النيار فاقبلت عليه عيلة وقبلت شففه العسليات الذي كل واحه مقدار عشرة اواق موزونات وقالت له يابن العم لقد حضيت عندي بالمرام واسرت كل فارس همام وبطل ضرغام وبعد ذلك رجعوا الى المضارب والخيام وقد اقبل الظلام وباتوا في ذلك المقام حتى اصح الصباح واضا بنوره ولاح. فقاموا الى الحرب والكفلح . ولبس عنتر السلاي وركب الجواد ودارت به بني عبس الاجواد وترتبت في مقام الحرب والجلاد الابطال الجياد ثم ان عنتر برز الى الميدان وصال وجال وترنح ومال وانشد وقال يال مدحح من مراد وختعم هل من فتى حاى العشيرتعقدم فسا وحق البيت والركن الذي قد شيدوه من قريش وجره لاعلقن قصيدتي من بعد ما اسقي الفوارس كاس مرعلقم ونظل عسي حول مكةبرنعوا اصاتم بقصدني وثزم هل غادر الشعرا من متردم او هل عرفت الدار بعد توهم لو كتم في غير مكة والصفا لا بدتكم حفا وردت تكرم قال الراوي ولما فرغ عذتر من هذا القول والانشاد خرج

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٢٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٢٤٢