تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 148 يلنقى في الجال وتخافه جميع الايطال وكان له سمف يسا الفصال ثم انه برز الى عتتر وضربه بسيفه الاثتر فاخذها عنتر بالدرقة قطع قبضتها ونزلت الى البيضه والرفاده شقتها ووصل ذباب السيف الى راس عتر جرحه وشق جبهته واجرى دمه على لحيته فنبه عنتز عزيمته وقوى همته وتقدم اليه حتى حك الركاب با ازكاب وارما سيفه من يده وقبض على خناقه كاد ان يطير احداقه وجذبه اخذه من سرجه اسير واعطاء الى شيبوب شده كتتاف واوتق انامله والاطراف وعاد عتر الى خيامه وشد جراحه وغير جواده وصال وجال وطلب البراز والنزال وانشد يقول من فواد متبول كم موقف لى فيه الحرب محتكم مع الصوارم والحطية الذبل صدمته بجنان ما الم به خوف ولامسه نوع من الوجل اني لاقيت رجالا لوهم لقيوا مثلي لزال الم حفا ولم ازل فقلت من شك جهلا انه بطلا وانه مرغم انف الفتى البطل ما الفخر عندي ا فى حدود ظبا يوم الكريهة في الهامات والفلل والفخرمن ضربة في الراس نافدة اوطعتؤ وشها في الوجه لم يزل والفخر التحام مهري يوم معركة اردى الكمات بمران من الاسل بالاسمر اللون والعضيب الصفيل فما قد ناله البطل المغوار في العمل اقرد كل كى فارس بعل نود العيربه دل ن المجلل

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٢٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٢٤٤