تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 127 لما اتوامع ذو الخمار الى هذه الاراضي والامصار اما كان لكم في ذلك اعتبلر يرد كم عن اهراق الدما وغضب رب السما لانكم زعجتم الارباب التى تقربنا الى ذلفى واخرقتم حرمة المشاعر والصفا والصواب انكم اما تتناصفون في الحرب والقتال او ترحلون من هذه الارض والاطلال فقالت فرسان العرب من اهل اليمن يا ابن غبد مناف وكيف يكون هذا انذل لعبد بنى عبس ونسجد اشعره وهديانه وشقشقة لسانه فوالله هذا شي ما بفعله ابدا لوما ابقى السيف منا احدا فقال عنتر ياحاكم العرب وانا والله لا ارجع عن الحرب والققال حتى اعلق قصدتي على اليت الحرام ولا اعلتها الا بحد الحسام وبجد لها الخاص والعام ان بارزو ني انصاف وان كاتروني اسراف و بعد هذا ياحاكم العرب وشيخ الحطم وزمز انا الشنهدك على انت ومشايخ اليت الحرام ات يخر جوالي من كل قبيلة عدرين فارس هام وينزلوا يبارزوني في الميدان ومحل الضرب والطعان ان شاوا مناصفه وان شاوا معائده وان شاوا القيت الكل في مره واحده ودمى لهم حلال ودبهم على حرام فان هم فهروتى عدت وانفي مرغوم وان فهرتهم علقت قصيدتي في موضع ما اروم فتعجب الشيخ عبد المطلب من هذا الكلام وابدا الضحك والابتسام وقال والله هذا شي ما فعله احد فيمن تقدم ولا سمعت به سائر تلك الام وبلغ الخبرالى قبائل البمن فقالوا هو اذل واحقر مما ذكر وفي غداة غدنخل 1

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٢٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٢٣٣