تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 126 به العبر ارابم كمرباد اياو كل مار احر الهار وهد عد جار الراحه من تعب القتال ومعه اوفا من الف اسير من الملموك اصحاب الاقطار وقال للسيدعبد المطلب يامولاي ان بارزونى اصحاب القصايد المعلقة هذا اليوم والاضربت وقاب هولا الاسارى ان م عصوا امري ولم يسجدوا لشعرى فقال دريدوالى هذا الامريتتهي حالنا والاما تبلغ امالنا قال لابى لو كن دوا هارحافر ي د العن ماكاب بعدع الة عدر وصرة اعل اليه ن ولكه كن فيي بعمدا المطلب مقيد وبالحديد مصفد لاعجل هجومه على البيت والحرم وسبيه للبنات والحرم لما اتي بعساكر العجم واراد هدم البيث الذي بناه ابراهيم الخليل بامر الملك الجليل وكان دريد قد اشتفي فبه ولم يترك احد يشفع فيه لاجل فعايله الرديه وخصايله الموءذيه فلما اصبح الصباح نارت الطوليف عليه طالبه اللحرب والكتاح فبرز الى الميدان الامير عنتر فارس الفرسان وعليه دوعان ما نعان وكان الفوقاني هو الدرع الاحبى الذى كان لليقربي لان الملك قيس كان اوهبه اياه ومققلد بسيفه الضامي ومعتقل برححه الحديد الذي لاتتلله الاعشر رجال صاديد وركب على جواده الامجر وصف رجاله قدامه وصال وجال وطلب البرازوالنزال وترفح لاعلى جاده ومال وانلهدر فال

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٢٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٢٣٤