تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وشابت من هول تلك الوفعة الشباب وجرت الدما في الرا والرحاب واقامت النسا الماثم وما فيهن من قالث ان زوجها يعود سا لم وغابت من شدة الحرب الكواكب واسودت الجوانب واستدت المذاهب في وجه الجبان الحارب واتكر القريب القرايب وهجر الحب الحبايب وما اصجح الصباح الاوم كا قال قفيهم صخراين مراتب فيارب ليل قد تطعت ظلامه بحرب تخاف الاسد من تقمانه واخر قدولا ولم يدر ما جري ولا يستطيع المر رد لماته وما عاد منا سيد فى يمينه من الطعن الاقطعة من قناته ولاع الضياوالسيف يعمل بيشنا فترعد الاجساد من فتكلته ونسمع وقع السيف من كل جانب وكل تراه خائف من شناتآه قال الراوي ولم يزالوا في ضرب صفاح وطعن ومارح الى ان اصبح الله بالصباح وطلع الضو واقشع الظلام فركب السيدعبد المطلب وفرسان البيت الحرام وخرجوا الى البر والاكام وبين يدبهم خلق كثير حاملين الاصنام فد خلوا بها بين الفرسان الكرام الى تحت الغبار والقتام وكايت الرجال سكروامه الطعن والضرب وافترقوا في الشرق والغرب فصاح السيد عبد المظلب وخوفهم عواقب البعى وقال لهم ياسادات العرب ما بالكم ركبتم مطية الاسراف واخترتم لا نفسكم الهلاك والتلاف وغيرتم الستن الذي سنها جدنا عبد مناف اما سمعثم بما جري على غباد النار

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٢٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٢٣٢