تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 121 به ما نحب ونختار ان التم اجبتوني اليه وطاوعتوني عليه وهو اننا ناخذ الادبلم والعجم الذي معنا في هذا المكان ونشدهم على خيولهم صفت الاساري بالهوان وندور نحن الالف بهم في البيارق والصابان ونشرف على البلدان حتى اذا ركب نايب عي الى ملنقانا وتقدم الينا حتى يسالنا عن حالنا والعساكر واخبارنا فاحديه انا بما بسر قلبه واطول معه في الحديث حختى يصل له نكم خمسين فارس الى الباب وقدهانت الامور الصعاب واضرب بعد ذلك نايب عهي اطير رفبته وقد بلغنا المراد وقضينا غرضنا من اهل هنه البلاد فقالوا له والله ،ا ابو الدوح لقد اشرت بالصواب لان عمك اذا بلغه هذا الخبرانهزم واتكخر ولو كان معه عساكر عدد اوراق الشجر ونحن نعلم انهم بعد قليل مفرقين وانهم على الهرب عازمين واذا علد عمك في طلب البلد فتطمع فيه اصحابنا وكل احد وتملك الشام من بعده ونهلك عساكره وجنودك ثم ان القوم بنوا امرهم على هذا الترتيب وشدوا منهم الف فمارس من الاعجام بعد ما اخبروهم بحالهم وما خطر على بالهم ولما قاربوا 5مشق ووصلت اخبارهم الى حامد بن حفيظ وهو الذي كان خليفة الحارث في ذلك المكان وعنده ثلاثماية فارس من الفرسان فركب وخرج يكشف الاخبار فراهم بتحادروا من ساير الافطار الا انهم ما ابعد وا عن الاصوار حتى لاحت اليارق والصلبات لاساره تساق ينهم شيه النجان قال حاد بالعرب وسن

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٢٣