تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ المسيح انكسرت عساكر العراق وجننا فرسانهم تنساق وهم ن الشدوالوثاق ثم انه جعل ينظر الى مقدم الجيش واذا به ابو الدوح فلما راه صاح ونادى لله درك يا ابو الدوح اخبرنى بالخبر وطيب قلبي فقال له ابشر ياحامد بالنصر والغنا وبلوغ المنا فقد كسر عمي عساكر الملك كسرى واهلك منهم خلق كثير واتع اثارهم لسمك ديارهم وما عدت اناعلى هفه الحالة الاخى اعرض هذه الاسارى عليك واسلمها اليك لانهم من خواص العبم وابطال الديلم وقد امرني ان اجمع له كل رجالة الشام والحقه بها الى بلاد العراق حتى يفتح قلاع عباد النارلان الراجل انفع من الفارس عند الحصار ومازال معه في الحديث والكلام والخطاب حتى صاروا اصحابه في الباب فسل حسامه وضرب به حامد طبر راسه قدامه فعندها حملت بني طي على الرجال الذي كانت معه فشالوهم على الرماح شيل واي شيل وانزلوابهم الويل رما فضل من الثلاثماية بشر ولا من يخبر خبر قال الراوي وكان ابو الدوح قد د خل الى دمشق الشاء ضى النهار وما صارة الشمس في قمة الفلك حتى لاح له النصر وملك البلد وقال لمن معه مكتوا السيوف من الاعوام والقوا الهيبة في قلوب هولا الليام حتى يتم لنا الامر ونزداد في السرور فعندها حملت الفرسان من كل مكان ووضعوا السيوف فر اهل البالد وعلا الصياح وانعقد وجرت الدما في الاسواق وقاء

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٢٤