تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 18 ذلك الظلام والحذ على طريق دمشق الشام وهو مثل المجنون ان الطوا مون عليه ننسه واختار ان يسكن في رمسه وما اصبج علبه الصباح حتى غاب في البطاح وكان اكثر العدد الذي على اصحابه رابات وخوارق وصلبان ويياريق ومن تلك العدد وبذلك امرم حتى تختفي احوالم عند اشرافهم على البلد استنام ابو الدوح على الطريق فصار يعلل نفسه بزوال الهم والضيق وانشد يقول يادهر ويحك ان بلغتني املا ممن احب وامسا أحب متصلا شكرت فضل ايلديك الذي سلفت حى اموت وتلقا نفس الاجلا فالت حليمة اني فيك زاهة فاذهب وخلى بنات السادة الفضلا وعربت بجفانها مهجي عبسا ولا رعتني ولا اصفت لمن عدلا وعن قليل اجازيها بما فعلت اذ ارات دار هاقد اصبجحت طللا انا الذى سيفه سل ان سال دما من شفرتبه وان حكمته فعلا ودابلي كلما التفت عليه يدي رايت فيه سنان يسبق الاجلا به انال المنا من وصل غانية قد صيرتني لارباب الهوا مثلا جهلت دبني وخليت الصليب لها وظلمها قد تركني اعبد الهبلا قال الرايي ثم انه لما فرغ من شعره ساريمن معه من القوم حتى بقا بينه وبين البلديوم اودون يوم فقال للرجال الذيفي صبنه اعلموا اني قد عولت على امر وبه نامن الانكار وننال

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٢٢