تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 2ا1 واشنمل بالة حربك وجلادك واحترص على نفسك حتي تبلغ مرادك والا النحط قدرك وقدر البيت الحرام ويجب عليك العتب والملام فقال عنتر يامولاي وانا ما اتيت الا لاشاورك في مثل ذلك الكلام ثم انه عاد الاظهر مهره كوكب وقداشتد به الغضب وركض طالب بني تحطان وقبايل العرب هذا وهاني ابن مسعود يقول لعنتر يا ابا الفوارس ليش ما تمكنا من معونتك ودعنا نبارز هفه الاقوام ويخرج منا كل يوم فارس همام وبطل ضرظم لعل حماتهم تذل وتقع في ايدينا وقدهان الامر علينا لاننا اذا اخذنا اصحاب القصايد نقدمهم الى ضرب الرقاب ونطلب منهم الاطاعه فان اجابونا والاضر بنارقاب الكل اجمعين ونحمل بعد ذالك على الباقين وتبذل فيهم السيف والسنان ونقتل منهم الفرسان فقال عنتر بامولاي ان روحي تابا ذلك الشان لاني اخاف ان يصاب سيد منكم او يتفق لهآ بعض اسباب فكنت اموت من شدة الغضب واما انا اذا قتلت دون غرضي فما اكون مغبون لان العربب تقول ان عبد بني عبس طلب منازل الفحارفاء اعقته الاقدار على انهم ما زالوا يبارزوني فارس لفارس فاني افبهم بجد الصارم المايس وان هم حقدوا علي وطلبوني بهذه المواكب طلبت منكم المساعدملهذه النواكب ثم انه حمل حتى قارب قبايل اليمن وصال وجال وطلب البراز والتزال وويخ الرجال والابطال على قلة الانصاف والجور والاسراف وانشد وقال

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٢٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٢٢٨