تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ اذا ما لصباح من الشوق لاحا وغرد في الايك طير وناحا تمايل سيفي سفي غمده ونادى الي يريد الكفاحا ويهتز رحي اذا ما راى كهول الرجال يهز الرماحا ويسعدني يوم طعن القنا جواد ذا سارفات الرياحا فياعبل فري ولا تفزع علي وقلي البكا والنواحا ترى فارسا سيدا اينا راله الفوارس ثلقى السلاها اياساقي الموت حث الكوس علينا فانا نريد الرواحا ولا تسقتي غير قطر الدما اذا شربوا القوم ما وراحا وخلي الجاجم تفاحنا وريحانة الحرب سمر ارماحا وغني لقلي ذالمستهام يدكر عبيل وحي الوشاحا وكن صابر اتحتظل القتا بحرب اذ كنت تهوى الملاحا قال الراوي وما تم عنثر هذه الابيات حتى قفزت اليه اصحاب التارات لان قلوبهم ملانة عليه بلا فطلبته من ساير اقطار الفلا الا الله ما قرب اليه جماعة الا اخذارواحها في ساعة ولا قصدته عشرة الا وعجل حنفها واهلك نصفها ولا عشرين الا وردها الى خلفها ولا ثلاثين الا واهلكهم اجمعين ولان الت الفرسان تبرز اليه وهو يطعن فيهاحى اهلك ثانين واسر خمسين و رجمت الباقي منهزمين فعدد ذلك ضجت عليه الفرق وزاد بهم الغيظ والحنق وماجت الفرسان واخذها القلق واتفقت كلها على الغدر اللم " تفعاذ يالملقت اعة الخا مر هاي الالراف واقك

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٢٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٢٢٩