تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 1 رات سواعده وها مخدشات من وخز الرماج فاخذتها عليه الشفقة والحنية ثم اته دخل الى مضربه فقدمت له شيامن الطعام فاكل حتى انه اكتنى بعد ما اوصا اخوته بالاسارى وامرعرؤ ابن الورد بالحفظ والحرس على القبلية وبات تاك اللبلة وعنده 11ا من السرور بقدر ما عند اعداء من الهم والشرور لاسيما الربيع ابن آزياد واخبه عارة القواد فانها كادت تنفطر منها الاكباد وبعد ذلك بات الك الصباح وقام دخل في الزرد وركب جواده واعتد واستلب الرمح والحسام وخرج من اذيال الخيام فراى دريد ابن الصمه وفرسانه وهاني ابن مسعود وشجعانه وعامر ابن الطفيل وسادات عشيرته والملك قيس واكابر قبيلته فسلم عليهم وخدمهم وساروا كلهم الى خدمة السيد عبد المطلب 1 جد النبى المتخب فراوا قبايل بني تحطان تضح من كل جانب ومكان وفرسانها تبادر الى الحرب والطعان هذا وينى عبس وعدنان اشرفوا على دكة القضا فوجدوا السيدعبد المطلب جا لس وحوله جماعة الحرم وهم مجتمعين حوله وسامعين قوله وتاصتين الى الفصاحة الذي خصه بها وكرامته فلما راه عنتر ترجل اليه وتقدم الى بين يديه واستشاره فيما يفعل فقال له عبدا الطلب باعتر ليش بقي هامنا من المغوره التاهمت في امرفيه ولا تحمل بعض همه واعلم ان القبايل اصحت تعض على الكفوف وتطلب ات تهب جدلك بنفار السوف فاركب جواد لا

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٢٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٢٢٧