تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ اكاد فى ت الساء والاك امل مار اننان ويمارس الافيال حتى امسى المسا وما رجع من المدان الاوهو مثل شقبة الارجوان ما سال عليه من دما الفرسان ففلقته النسوان والحراير با لدفوف والمزاهر وما فيهن الا من تحرك دفها فرحا وتنثني مرحا وتقول عاد حاميتا الينا بعد ماخاض الغبارا 1 يشبه الليث بعزء وهو قد ضم الاسارى ولقد أضرم حقا في فواد الضد نارا وكانت عبلة ترد عليهن وتقول.

زدت يا ابن العم مجدا وعلوا واقتدارا وساء وافتخارا ومقاما واعتبارا يبقك الدهر الينا ماحدا الحادي وسارا ثم ان عبلة صارت تخلق صدر الامجر با لزعفران المعجون بالمسك وما الوردهذا وزيبة تضح خلف النسوان مثلاتضجح النوق والفصلان وتوقع النسا بيديها وترمح برجلها وتقول ارجعوا ياعاهرات ودعوه يثم نسيم الهوى يا فاجرات فقد كفاه ما قاسى من البليات وم يضحكون عليها من ساير الجنبات وما زالوا النسا والبنات حوالي عنتر دائرات حتى وصل الى الابيات فعند ذلك تفرقوا عنه فترجل عن فرسه وناول الى عبلة رمحه وسيفه واذا هما يقطران الدما نصارت علة نهم وتنض عن وجهه التراب وتهم كا

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٢٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٢٢٦