============================================================ 170 تال اباس الى العرب والاعجام واله ارلا هذا الرجل الذعما لنجا الينا في هذه الايام والاما كنا قدرنا على المقام مغ عساكر الشام لان بلادها فرية وعسا كرها مجية وفرسانها نجية وكل يوم ياتهم فرسان وايطال غريبة من كل جانب وما نرى اله تفريقها وقت مناسب فقال ابو الدوج لا تضيق صدرك ولا تشغل فكرك فانا فرق لك هذه العساكر والابطال واعمل على ديارعي باحتيال ما دام انهم بغوا طينا وعد لوا عن الانصاف بالحال فقال له اياس وماذا تريد ان تفعل بابطل فقال ابو الدوح فل الى حجابك والنقبا وكل مقدم ان يخاروا لي الف فارس من العجم والعرب والفرس والديلم حتى اسير بها الى دمشق الشام واحتال على نايب عي الذي هو فيها واقتله واسلب نعمته واملك تلك الدبار وتبصر ما يجري على هذه الطوايف من الانكساراذا وصلت اليهم الاخبار واخاطر بروحي لعل يعم لي ما اريد من التغيمة ولا يشمتوا بي الاعادي وحليمة وقد قاسيت في هواها كل بلية عظيمة فلماسمع اياس كلامه زال عنه ههو غرامه وطلب الاستظهار والامان باي وجه كان ومن ليلته امر النقبا فاتخب ه الفين فارس عرب وعم وترك وديلم بعدما امرها بطاعة ابو الدوح وشاور رستم في ذلك الخطاب فراه صواب وتاهبت الايطال قبل نصف الليل وتسللت على جياد الخيل وقدامها ابو الدوح واخذف عرض البرحى اعدعن صاكر عه هلا
سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٢١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٥ · ص ٢١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي