تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 117 الى انقضا الزمان . وتريد منك المساعدة والامداد . لبلوغ القصد والمراد . فقال عبد المطلب وقد انزهل ونحير. وما هو ياابا النظر . حدثنى به ولا تخفيه . واكشف لى عن معانيه: فقال له اعلم ايها السيد الاعظم . والشبخ المكره بان شجاع بف عبس الادهم . وطرازما المعلم . واسدها الضيغم . التي طابت ماثرة وكثرت مفاخره . وساد على الاقران . واشتهر زكره في كل مكان فارس الحرب والجلاد . الامير عنتر بن شداد : مراده الان م يقرن فصاحته بفصاحة شعرا الزمان * وبلغا تحطان ويبلخ ما بلغته سادات العرب. واهل المعالى والرتب مويغلق له قصيدة على البيت الحرام . ليكون له الذكر الجميل بين الانام . على مدي الاعصار والاعوام . فينبغي ان تنظر اليه بعين العناية وتعاونه بالرفق والرعاية . على بلوغ هذه الغاية . فانه اهل اذلك وزيادة . ولا سيما قد بلغه اله الارادة. وخصه با لفروسية والسعادة قال نجدين هشام فلما سمع عبد المطلب من دريد ذلك الكلام . تعجب عاية العجب . وقد صعب عليه ذلك الطلب: وقال له اعلمر ايها السيد المنتخب . والليث الاغلب . ما هذاالا ابر عظيم وخطب جسيم . فيه تثور الفتن وتسفك دما اهل الجاز واليمن فقال عتترلابد لي من ذلك الامر . ولا ابالي بزيد وعمرو.

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٢٠٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٢٠٠