============================================================ 145 ~~أوار يدمنك ايها الشيخ الكامل. والسيد الفاضل مان تامرعبيدك الان . ان تنادي في عثاير العريان . وتعلمها بذلك الشان.
قبل رحبلها الى الاوطان وتامرها بالاجماع الى هذا المكان حتى تشاهدني وتراني. وتسمع فصاحة الساني ومن طلب منها عنادي وعصاني فانا ارده الى طاعتي بسغي وسناني فقال عبد امطلب اذا كان ولا بدلك من ذلك . يافارس المعارك: فانا ابذل غاية المجهود . حتى ابلغك المقصود . لاجل ما بيننا من المحبة. والمردة القديمة والصحبة. ولكن اصبر قليلا حتى تنتضي مف الايام . التي قد بقت من الشهرالحرام . لبلا اسن سنة قبيحة يين الانام . ولا اترك لاحد علينا عتب ولا ملام . فامتثل عنتر الى كلامه. وهانت عليه المنية عند بلوغ مرايه . ولما قضت العرب حجها في ذلك المكان . وعولت على الرحيل الى الديار والاوطان. امر عبد المطلب العبيد والغلمان . ان تنادى في قبايل العربانء بالمهلة والمقام . مدة ثلاثة ايام . وتعلمهم بذلك المرام . فامتشلوا الى ما حكم . وفعلوا كارسم . وصاحوا على تلك الخلايق والام . وقالوا معاشر العرب والسادة الاشراف . ان الشبخ عبد المطلب بن مناف. يامركم بالحضور الى دكة القصا بلاخلاف . حتى ينشد كم قصيدة من غرر القصايد الحسان: بعد كل بيت فيها بديوان . وتسحب كل كلمة منها اذيال االاة عطلى سمان . وتجرعن بثلها فصحك فحان. قد تطقل