============================================================ ازدحمت على بعضها القبايل. وامتلات بها تلك الروايي والمنازل ولما قضوا حجهم من البيت الحرام وفرغوا من تقبيل زمزم والمقام . اجتمع عنثر بدريد بن الصمة صاحب العزية والهمة واستشاره فيمايفعل . وكيف يكون العمل. لبلوغ القصد والامل فقال له الراي عندي يافارس البطاح. ان تقصد عبد المطلب عند الصباح وتسلم عليه . وتتمثل بين يديه . وتشرح له هذا الحديث والايراد . وتطلب منه المساعدة والامداد . لانه حاكم الحكام . والمتولى على البيت الحرام . فاجابه الى ذلك المرام .
ولما كان الغدركب عنثر في حميع ابطاله وفرسانه واقياله . ومن يلوزبه من اهله ورجاله. وقد لبسوا الدروع الثقال . وهزوا في ايديهم الرماح الطوال. وساروا بهمة ورضا . حي وصلوا الى دكة القضا. فراواعبد المطلب جالسا في ذلك المكان. ومن حوله السادات والاعيان. فلما راهم مقبلون اليه . وقاد موت عليه. نهض لهم قايا على الاقدام . واظهر الفححك والابتسام واستبلهم احسن استقبر. واحتقل بهم غاية الاحتقال وقال (لم مالى اراكم على هذا الحال . ايها السادات والابطال . وانتم لابسون السلاح . معتقلون بالة الحرب والكفاح . فقال دريد ابها السيد الكرم وشيخ زمزم والحطبم . اوام الله ايامك . وتشر في الخافقين اعلامك . انا اتيناك في امر قد تجدد . وخبر قذ اباك . فه النرف الرفح وعلر الثال النى عيروعان