============================================================ لعلم ما الصبب . هل اعترضك احد في شعرك او عابك احد في نظمك وتثرك . فععد ذلك حدثهآ بجديد عمارة بن زياد.
وما تكلم بوبين الفرسان الاجواد وقال له انى حلفت يمينا برب العباد . اني لا اضاجع عبلة بنت مالك بن قراده حتى اتال غلية القصد والمراد . واعلق لى قصيدة على اليث الحرام.
تسجد لها العرب في كل عام. فلما سبع اسيد منه ذلك الكلام.
قال له ايها البطل الهام . والاسد الضرغام . هذا امر عظيم .
لا تقدر عليه ملوك الاقاليجم . اتريد ان تعادي قبايل العرب.
من بعد منها ومن اقترب . فقال عنثر وحق رب الهالك ، لا بد لى من ذلك . فلا تعزلني عن هذا الامر والشان . لان هذا الخاطر قد خطر لى من زمان ء ثم ان الاميراسيد . انفذ الي مضربه بعض العبيدء فائاه بمختارات عنتر. وگانت تنوف عن خمسمايه قصبده من الشعر المفتخر . وقال له ايها السيد الماجد.
اية قصيدة تختار من هفه القصايد . فقال القصيدة التي تخارها عبلة وتقضلها على غيرها بالجملة . فاخذ اسيد يقرا على عبلة قصايد عنشر وهي تتامل في معانها - حتى وصل الى القصيدة الني يقول فيها مل غادر الشعرا من مترم ام هل عرفت الدار بعد توم 12224