تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ هذا وعروه يقول فى فيبه وحق رب الانام . لاحوجن عتر ان يعلق له قصيده على البيت الحرام . حتى تجد العرب لشعره إف كل عم.

قال الناقل ولما راجت وليمة بني زياد. وتفرقت الرجال الاجواد * عاد عروة الى الخيام . وفي قلبه من ذلك الكلام.

نار الاضطرام . ودخل على عتتربغير استئذان. فوجده جالسا في صدر الايوان فسلر عليه وجلس بين يديه. وحدثه بواقعة انحال وما دار بينه وبين القوم من المقال قال نجد بن مشامء فلماسمع عنتر منه ذلك الكلام.

استشاط غضياء واضطرم فواده لهبا وقال له وحق رب المالك اني قد كنت شرعت في ذلك . وعولت على تعليق القصيد.

لاثال ما اشنهي واريد . غير اني بالتظار العرب الكرام: وجها الى البيت الحرام . وما دام الهمر على هذا الحال فاني اقسم بالاله المتعال انى ماعدت اضاجع عبلة في ليل او نهار:.

حى ابلغ ما احب واختار. واترك هذه المعلقات سبعة. ويسجد لها كل من زار هذه البتعة ثم انه استدعى باسيد ابن جزيمة.

صاحب الاخلاق الكريمة . وهو الذي كان يكتب شعرعنتر.

ويروبوعنه ان غاب او حضر . وقال له اريد متك ابها المير. والسيد الخطير. ان تعرض علي الشعر الذي رويته ااعي وتراء عطلى كاسمنه منى فقال له اسد وقدنجب: وال

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ١٩٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ١٩٥