تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ فلما سعمت عبله هذه القصيده البديعة وما فيها من المعاني الدقيقة الرفيعة التي تعجز عن مثلها بلغا الزمان وفصحا فحطان ورات ذكرها فيها اكثر من غيرها من الاشعار الحسان. اخنارتها وقالت هذه القصيدة التي اريدها تكون معلقة على الركن البمان. ولكن بشرط ان تامر عروة ابن الورد ان يكتب سطورها بالذهب والفضة والازورد . فقال سمعا وطاعة.

واعطاها الى عروة وامره ان يكتبها من تلك الساعة . لانه كان كاتم اسراره ومدون وقايعه واخباره . فامتثل الى ما امرء وفعل كما ذكر . وكنبها بالغضة والذهب . فجات من اعجب العجب . ثم خلقها بالمسك والعنبر . ولفها في ثوب من الديباج الاحمر . واعطلها الى الامير عتر. فاخذها عنتر وقد شكره على ذلك . وسلمها الى عبلة بنت ما لك فاستحسنتها غاية الاستحسان وزالت عنها الهموم والاحسان. وقالت للامير عروة . خذها باصاحب المروة والنخوة . واحفظها عندك الى وفت التعليق واحترز عليها من الغبار والتمزيق . فاخذها عروة وحفظها عنده لوقت الطلب * واقام عنتر ينتظر قدوم شهر رجب:.

واجتماع قبايل العرب. قال وشاع هذا الخبرفي بني عبس وعدنان. فخافت من جهوع بني تحطان. ودخلت على الملك قيس وحدثته بالخبر. وما عزم عليه الامير عنثر . وحذروه من وقوع القتن . واتصال الخطوب والمحن . فلما سمع الملك قيس ات

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ١٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ١٩٧