============================================================ اتقلمت وثاني يوم عند الصباح نادى المنادى من قبل قباد بازالة الظلم عن الخاص والعام وفتح خزاين المال وفرقها على المقدمين والابطا ل ياهام وقضا حقوق المراتب والمقامات واخرج الى قبايل العرب الاقامات وقدم لهم من الطعام ما اغمربه الخاص والعام واقاموا ثلاثة ايام وطلبوا العودة الى بيث الله الحرام وذلك بعد ما حدثوا لقباد محديث عنتر الاسد الريبال ومسيره خلف الحريم والعيال فعند ذلك اذن بالارتحال بعدما حلفهم ان يكونوا لدولقه من الانصار ولاعدايه قهار فقا لوا ايها الملك نحن لك من الطايعين ما داموا اخوة النعمان علينا وعلى العرب حا كهين ومتى ما عزلتهم لا تطمع منا با لطاعه وتكون خرجت عن سنه الجاعه فرضي بذلك هو ومن عنه من الجاعه وفي ذلك الوقت والساعه عاد الملك الاسود الى حكم العربان كما كان اخوه الملك النعمان ورجل دريد والعربان طالبين البيت الحرام وساروا يقطعون البراري والاكام قال الراوى وكان شهررجب * قد اقترب * وهو الشهر الذي كلنت تح فيه العرب . وتقصد اليت الحرام * وتسجد لالة والاصنام * وعند وصول القبايل * الى تلك الاطلال والمنازل وجدوا عنهرة قد سبقهم الى هنالك في جماعة من فرسان المعارك فسلموا على بعضهم البعض * ونزلوا في جوانب انك الرض وكايا يعريون اولا نه شرب الغتاره وماشده
سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ١٩١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٥ · ص ١٩١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي