============================================================ يوم وليله بين عرب بني طي وبين عساكر خراسان وفي اليوم الثاني اشرفت قبايل العربان كما رتبها دريد بخبرته فلما نظر قباد الى قبايل العرب واصله وهي ورا بعضها متابعه مثالعيون النابعة ففي الحال دفت كوساته ونعرت بوقاته وركب من وقته وساعه في حجابه واكابر دولته وخرج من باب السرفي حاشية الى ملاقات الشبخ دريد ورفقته وعلم انه قد ارسلهم عنثر الى نصرته ولما ان العرسبقاربوه عرفوه فترجلواله عن ظهور الخيل والمراكب وتقدمت اليه سادات المواكب وسلموا عليه بعد ما با لغواسف الكرامة اليه وسالوه عن حالنه فشرح لهم قصته ومقالته واخبرم بان عرب بني علي واياس ابن قبيضه مرقت من تحت طاعنه فاوعدوه بالنصر وطيبوا قلبه ومهجته فقام في ساعة الحال واخلع على تلك الرجال وتقدم الملك الاسود البه وقبل الارض بين يديه وقدم له فرس ايه واركبه علية واخبرنا انه كان من العجايب وكان يوم قتلة ايه اخله من تحته فقدمه ذلك اليوم الى قباد فركبه ونشر على راسه علمه وقصد بني علي والديلم وكان اياس مع فرسان العجم فلما راى الى تلك الفرسان ونظر البلا وقد نزل عليه من كل مكان فعندها نادى اباس الامان الامان وكذلك صاحت عساكر خراسان واطاعوا كلهم لقباد ومشيت قدامه الا مرا والحجاب واقبل الاميرهاني والملك الاسود وساير رفقاهم والاصحاب ارداه اير كله قركله والكومات تبى طلى راس بالد بالصلحاا
سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ١٩٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٥ · ص ١٩٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي