تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 180 الكبتاب الثامن والسبعرن من عنتر بن شداد : العيوي وكتايب ورفعت على روسها الاعلام ملوك الاعارب وقدابها الفرسان الاطايب واشهرت الصفابح حتى اشرفت كا لجر الطلفم الى ان وصلت الى المداين وافبلت على تلك الاطلال والاماكن ثم علا بينهم الصماح الماكن واشتهوا ان يعرفوا ماتم لقباد عند تسليم البلدهل اطاعته عسا كرابيه وخالفت مقا لته وما تشتهيه فبينا هو كذلك واذابا لبوقات ضربت والكوسات نعقت وبعد ساعة خمدت لانها لما رجعت الدولة الكسروية خايبة خاسرة اختلفوا فبمن يولوه على ملك الاكسره فقال لم اياس ابن قبيضه دونكم وقباد اقتلوه واقثلوا كل من معه من الغلمان وسلموا الملك الى اخيه انوشروان لان هذا مخامر علينا واطلق شياطين الحجاز وسيرهم اليناثم ان اياس زحف نحو القصر بعرب بلاد اليمن وساتدوه على ذلك اكابر العجم وايطال الديلم واما العل العقل والمعرفة ارادوا ان تكون الدولة لقباد فوقع الخلف بينهم القنال والحرب والتزال فلما لظر قباد الى ذلك الحال قبض على اخيه انوشروان لا ياء تق بات النصر واجلس الخامبت الشسوان واستا الفقال ل

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ١٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ١٨٩