============================================================ منه ما لا رايته من غيره ولا زلت معه في القتال حتى كثر عليه الجمع من حوله فايقن في الهلاك فاطلق عنان جواده ولما رات الفرسان فعا له طلبته الغيهب واما انا اتقلب قلبي وزال عن الحقد والغضب لاني رايته فريد وحيد قليل الناصر وفد طلب العلا ولا يذل نفسه لاجل المفاخر فرحمته وقصرت عن طلبه ولواني ادركته وقدرت ارميه عن مركيه كنت منعت نفي ومنعت الخيل عنه وانا والله الى الان عبني متعلقه فيه واشتهي والله رايته مرة اخره ثم بقيوا على ذلك حي تقضا بض الليل وقد رجعت الخيل فسالم عنتر عن غصوبه فما منهم قال انا رايته ولا وقفت له علي خبرولا جلية اثر ففرح عنتر واستبشر وقال والله ان نجاته من العطب عجب يفوق كل عجب على ان اچل الرجل اذا كان غير حاضر عميت عنه النواظر فقال عامر ابن الطفيل وذمة العرب لقد صدقت ولاكن مع نجاته لا يسلم لانه متخن بالجراح ولولا شدة نفسه ولجاجته ونجابته وثجاعته ما كان 5 مسك روحه على ظفر الجواد ولا طاق الرواح الصباح رحلوا طالبين البيت الحرام . لاجل زيارة الالهة الاصنام هذا ما كان من هولا واما ما كان من فرسان العرب والقبايل الذين رحلوا طالبين المداين فانهم ما زالوا سايرين الان فالروا المداين وثك الافاق فسهم عريدقت ومواك
سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ١٨٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٥ · ص ١٨٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي