تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 74 ما يستاهل هذا الغلام القتل لانه غريب ووحيد قليل المعين والناصر وقد طلبوه الرسان بالرماح والسيوف البواتر والصواب انتنى ابأرزه واخذما سير قبل الهلا لكوالع دميرثم اسلله عن احواله وان كان يستاهل الاظلاق اطلقعوالا الشقيت فلو با صحابي بقتله ثم ان عنتر جدقي الجواد تحث الظلام واقتم العباروالتتام فراي عسكر مقدا فترق فيساير الطرفاى وركب كل فربق منهم بطريق فزاد تعجب عنثر ووقف يسال عن الخبر قال وكان سبب تفريق الجيش غصوب لانه حين راي الخيل قددنت منهودارت به من كل جانب ايقن ايه مغلوب وعاين الفرسان قد دارت حوالبه باطراك الرماح فقاتل عن ننسه ومانع حتى اتخت بالجراح وبعد ذلك حمل على الغرقه الي ملكت عليه الطريق وضرب في ابظالها بالحسام حي تفرقت بين يديه تفريق وصاح بالجواد وكان سابق اسمه سابق فنجابه بالظلام الفاسق ولما رات الفرسان فعاله غصت الانامل عليه لما فعل ذالك وفاز بالسلامه وطلبوه في ظلام الليل وقد تبعته الخيل وافترقت سبع فرق كل قرقه في طربق فلما فقدهم عنتر ونظر الى احوالهم قلق قلق عظيم فلما وصل الى عبله هناما بالصلامه ونوال المنا والنصر على الاغداء ونوال العنا وكذلك فعل في كل من معهما من النسافقال شيبوب ماذا كان منك ومن خصمك حين امسما المسا يالخي قنلنه فقال عتر لا ولله باشيوب ولا وصلت اليه بل رايت

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ١٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ١٨٧