============================================================ 18 ييا بلبرنة الا للنوايص عير باله يابه ذلك رطد كما يطلب اجل الا نسان ومد اليه الرحالسنان واختلف ينهما القزب والطعان وداء الحرب بينهم نحت القطم وعرق كال واحد متهم حصه لما ربى طعانه وكان اللل ينتهم قد دنا وطليا الانجاز وبلوغ المفار فار ميا من ايديها قطع التنا وتسلموا شفار الصقاع والسيوف التي هي اقرب الى الاجل والحتوف وطلا طلما با لحوارم الرقاق فاجمع البرفي عيون الاثنين وضافى حنى ايقنت الارواح بالفراق وقام الخرت يينهم على قدم وساق وارخا الدجا ادياله على لافاق قال الراوي وكان الجيش الذي وضل مع عنثر قد اشتقل بغير هذا الامرلان بعدهم طلبوا قتال اصحاب غصوب وبعضهم طلب الاسارا من الاسر والذي كان له تسوان او قزابه قبادر اليها واجتمع باخيابة ولما انقضت فذها لا شغال وتخلصضت الاسارا من الاشتقال وعادوا الى عنثر فوجدوه يجاول خضمه بالصارم الذكر فصاحوا كلهم على غصوب وطلبوه لاجل ما في قلوبهم منه من الكروت وايضر الخلق طلبته فايقن بهلاكه وعطبه ثم صار يدافع عن نفسه وبانع وقد اتذهل من السيوف اللوامع ثم انه اوسع في البرونجي بنفسه من الشر قال وكان ما عجب ما فعلوا به اصحابه واخذه على غضوب الشفقه ودمعت عيناه لانه عجب من فروسيته وحنت عليه جوارخه واعفحاء وقال والله
سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ١٨٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٥ · ص ١٨٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي