تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ آمتابعة طلبت الاعلام الكسرويه واليارق الخرساية فراوا هناك طعنا يقرب الاجال ورجال اقوى من الجبال وابصرت الملك كسرى ممدود على التراب وقد ثخلت عنه المرازبة والحجاب قولت منهزمة على الاعقاب وتفرقت في الاودية والشعاب وبلغت الفرسان الارب وذهب عنها ما كانت تجده من العطب والتعب وطلبت مواكب العجم وقد رفعت اصوانها وعاشت ارواحها من بعد ماتها واشتهت ان تعرف الفرج من اين اتاها فالت الى ناحية الصياح وقد علانداها فسمعث صوت عنثر بن شداد وهاني بن مسعود بهمهموا همهمة الاسود والابطال الذين معهم يطعنون في الفرس طعنا بفتت حجر الجلمود ويشيب منه الطفل المولود وقد نكسوا الرايات والينود وفعلوا بالاعاجم والديا لم فعال الثجعان اهل النخر والمكارم قال الراوى وكان الذي قتل كسري هاني بن مسعود لان عنتر حين انفذ اخاه شيبوب مع الحريم وسارمع الرجال الذي ذكرم تقدم يطلب عساكر الفرس والعجم فاشرف عليها ونظرها في الساعة التي نحن فيها وفي ذكرها وخبرها وراى البربا لصياح قد انقلب وعساكر الفرس كلها قد طلبت العرب وتسابقت الى نهب الاموال والسلب وعاين كسرى وهو واقف تحت الاعلام وحوله موكب كبير من الحجاب وخواص الخدام فقال لاصحابه اين الاب اللدم خالى موسى يا رابم الا وصلا وعذآ

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ١٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ١٧٧