============================================================ 17 المكان حتق لا يرجع احد من انذال العرب بعصالك امر ويكون لك ولنا شان قال الاصمعي وما زالوا على ذلك حتى طلع الصباح واضا وانار اتاروا يطلبون الحرب بكل صارم متتضى فقضوا يوما اشد من اليوم الذي مضى واستخارت الموت با لرغر منها لا بالورضى وما زالت تدافع عن تفوسها وتانع وتتعلق باذيال المطابع حتى تلفت خبهلا بايلم قلايل وقلت الفرسان وكثر الراجل واسرت الفرس منها خلق عظيم ولكن الذي اسروهم ما كان يوخذ منهم الامن كان مشرف على التلاف وهو موثوق بالجراح قال الراوي ولما ضاق بهم الخناق والموت المرالمزاق صاي اكثرم الامان والقوا السلاح في الميدان وكان ذلك عند الصباح فطمعت الفرس عند الصياح وتبادر وا لنهب الاسلاب وضرب الرقاب وارموا ما كان في ايديهم من الحراب ورات العرب الهلاك قد حضر وما بقى لهم منهامفر فعادت تناولت العدد واظهرت ما كان بقي فيها من الجلد وقاتلت حى اقترب فصف النهار وعولثان تجتمع موكب واحد وهجت على وجها في القفام واذا با لصياح قد تار وارتفع خلف عسكر العجم ومال الازدهار الذي كان على راس الملك كسرى والعلم وسمعوا المنادي ينادي ابشروا ياسادات العرب بالفرج والاملن فقد قتل أصاح المبيان بادضت عاكر الاعجام راجه على اطاها ال
سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ١٧٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٥ · ص ١٧٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي