============================================================ السلعة ماكان اتى اخر الهار وند بى من احابا دهاري نل( نار فاطلبوا بتا اعلام كسرى حى تقتل جماعته ونبيد كمناء ويطعنه واحد منا فيقتله وقد انفرجت هذه الغمه عن القبايل وتغرقت هذه الجيوش والمعجافل ثم ركضوا وهم في زى العجم حتى قاربوا الازدهلر والعلم وقطوا ثلائه من الجاب اسرع من نزول القطر من التحاب وصاح هاني قى كسري صيحة لرعته وطعنه في صدره اقلبه وعاينتوا اصحابه ما جرى عليه فضجوا الفي النار ذات اللهب وصاروا يطلبون المربوهربت فرسلن الاعجام واخذوا في الانهزام وارمت الرايلت والاطام فلاقتهم فرسان البيث الحرام وطعنوا في صدورهم طعنا امر من القضا واخذوا منهم قارهم بالرغ لا بالرضا وكانت العجم قد علمت ما قد جرى الى كسرى فهجت في الاقطار واكثرم طليوا المدابن فتبعتهم العرب وعاد وا بطليون بعضهم بمعض وقد ملوا با القتلى جنبات تلك اللرض ولما تلاقوا اعنقوا يمضهم امعتنلو الحبايب وقد تباشروا يالحلاص من النوايب وكان عنقر اعنو الملك قيس وبكي وشرح له ما لاقاه وشكا فقال عنتر يامالك مكذا الدنياما بقت لاحد ولا تدوم ليشر ولا تصنوا من الكدر ثم شرح له ما لاقا في المداين من النوايب وما فاسوا من النل والمصايب وحدث عحمتر لمسلدات القبايل كيف قتل للغيل اا وكن فلس عله اوشهر وكد ضوا الدد نل اى حيا
سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ١٧٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٥ · ص ١٧٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي