============================================================ مه الطالية لعل جابرزم تذل وتطلب الانان ونظهرانت فيهم بعد ذلك العدل وتوليهم الاحسان والانظروك بعين الفجر اهل خرسان وطمعوا في دولنا بطارقة الروم وعباد الصلبان فقال كسرى هذا الذي اشرتم علي كنت معول انا عليه وانمسا خفت ان دعا اعانا يسنجيب فينا كما استجاب باصحابنا الاول وبحل بنا مثل ما حل بهم من العذاب ويرشق كل منا بشهاب فتال الموبدان وهو الوزير الاكبر عند كسرى وعظيم موقر ياملك هذا الذي سمعته لاتخاف منه لان الدعاما يستجات في كل الاوقات ولا بينعل الرب القدم الاما يريد في الارض والسماوات ور بما يكونوا اصحابنا قد ساروا فى وفيت مذموم فاتفق لم هذا الاتفاق او قد نزلوا في ارض قد غضب الله عليها من دون ساير الافاق او يكون ذو الخارقد جارعلى النسا الاحرار فقابله على فعاله خالق الليل والنهاراو تكون التارقد قبلت اصحابنا قربات وتقلتهم الى اعلا مكان فاصبرانت على الفضا ولا تحمل ه الاعدا لانك اكثر منهم عدد واوفا مدد والدنيا قط ما دامت لاحد فسلم الامر الى صاحبه ولا تخاف من عواقبه فما يرد القدر حذر ولا للعبد من احكام رب السما مفر فلما سمع كسرى هذا المقال ارتدع وداخله الخوف والفزع وبات مفتكرحتى لاح الصباح وطلع وامر بنح خزاين الاموال واخرجوا الخلع ونادت النقبافى اطوايف الفرس واخبرت مقدمبهاما جرى فاتخت بنجاعتها ومرازبتها
سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ١٧٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٥ · ص ١٧٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي