============================================================ 12 لدولة كسرى وهانت عندها نفوسها وغاصت في زردها وملبوسها وركبت جنايها و تعدلت مواكبها وهزت حرابها وهب هبابها وفي دون ساعم غابت شمس الساوتبدل الضيا واهترت الربا وماج البر مققلبا وبرفت الامصار ولمعت الا قطار واعكر الغبار وركبت ايضا قبايل العرب وهزت رماحها وجردت صفاحها واقبلت مثل تنايا الجبل والتقتها الفرس بوجوه عبس وتلقتها بالتبال واذاقتها الوبال وطعنت الفرس في الصدور وضريت با نصوارم النحور وارتفع للجميع صياح يشوش العقول الصحلح 5 وعلى لم اضجبح الجيح وكان لهم لغات عتلفات واصوات غير منخفضات فاسعدتها مواقع الصوارم المرهفات بمع هبوب الرباح العاصفات فاقبات الرواي واللوات وطارت الجلاج عين الابدان الناعمات بمضارب السيوف المشرفيات وسالت الدما على فسيح الارض إو الرايات وتغيرت من ركض الخيل النبات وكات القوم يوم يبطل فيه العتاب من عظم الرزيات الا ان العجم ربحت عند اخر النهار وعلى ضجيها الى النار والنور وتقدم الملك كسرى وعلى راسه التنين والازدهاراث فلما راته الفرس قد فعل هذه الفعال جودا بالقتال وزجتما كان ييدها من الطراب والتيال وضربت با لعمد الثقال وبليت العرب في ذلك النهار وبكت الجيابرة ولولا الملك قيس ودريد ين الصمه وجماعه القبايل اما كان سلم منه لا فارس ولا راجل لان الفرس الني علهم
سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ١٧٤
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٥ · ص ١٧٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي