تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 18 الورد وعامر ابن الطفيل وملاعب الاسنة ولوصاهم ما ينعلون ثم ركبوم الطريق الجاريه الواضحه وساروا هم الى عساكر كسرى يطلبون ذلك راحة الخيل ووصول شيبوب قدامهم الى قبايلهم قال الراوي فهذا ما جرى لهولاى واما عشايرم واصحابهم ومن قد تقدم ذكره من اخوانهم واحبابهم فاتهم قاتلوا الفرس بعدم قتال الحريم وصبروا معهم على الهول العظيم واظهروا الصبر والجلد وثبتوا ثبوت الضخر الجلد وما زال كسرى مجد في قتالم ويامر جبابرة العجم والديلم في هلاكهم ووبالم حى قدم عيهم النجاب الذي قد انفذه الى مكه واخبره بما ثم على سربته من العذاب وانه لما سمع ذلك زاد به الغضب طلى العرب واحترق فواده والتهب وفي ليلته جمع ارباب دولته وشاورهم في صالح القبايل مع اطلاق نسوانهم والرجال الذين كان انفذم الى المداين في الاعتقال وقد خاف ان يجري عليه مثلما جرى على اصحابهم في الحرم وندم على مسيره غاية الندم ثم شاور خواص دولته في هذا السبب علو ا انه يخسر في الصلح مع العرب وقالوا وحق النارايها الملك المسعودان نحن ولينا العرب البر والغدفد لا ابقت منا احد لانهم يطمعون في الدولة الكسروية ونبلا باهل القرسان الجاهلية والصواب انك تفخح عتد الصباح خزاين الاموال وتخلع على عساكر المقدمين والجمافل وتخترس على هلاك

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ١٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ١٧٢