تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ال1 لى السلامة وان كان يغدر ويخون فاكون قد اخذت بتاري من از دشير الملعرن هذا وتباد سايروهي من وراه وهي تخذر من رفقاء ولم تزل في الهم والاساحتى وصلت لعند النساء فد خلت ولونها قد النخطف وهي فى حالت الانكاد الى ان دخلت عليهم وحين لوما فيك احاله بد لعزاه الرع والجال بالروما ين حالها وما تم عليها وتالها فقالت لهم قد قتلت ابن الملك از دشير فلما سمعوا من عبله ذلك المقال ايقنوا با لفنا والوبال هذا وقباد قد وكل في باب الحجرة جماعة من الظلمان بمفظونها من كل انسان ثم قال لهم اي من راحموء داخل على هولاى النسا اضربوا رقبته وانزلوا به الاسائم انه يعد ذلك عاد طالب الحجرة التي فيها اخوه از دشير فدخل عليه وجده ملقى غفير وقد شرب كاس حمامه ومضت ليا له وايامه فعند ذلك امر بعض مشاجخ الناران يكفنه ويضعه في ناوس من النوايس الكبار ففعل ذلك الشيخ كما امره قباد فانهآ قد كثر فرحه وزاد وايقن باخذ المملكة ونيل المراد وطار النوم من عينه وجلس على سرير ايه واوقع الشموع بين يديه، قال الراوي وكان له شيخ قدرباء وهو يالف اليه من دون اقاربة واصحابه فاجلسه في تلك البلة على جانبه واقبل اليه وقال له يا ابقاه ما كنت اشتهيالا ان انظران يصل ملك الفرس الى وانظر ارباب المعلكة من حوالي حى لعلي الارض عدلا

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ١٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ١٦٦