تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ نباد ذك الحال صلع فيم وردم بن تلك للعال وقال لهمر وباكم ملا لكم قد بادر ثم الى شي ما تعرفين معناه اتريدون بن تلعوا دو انناو نحن بالحياه ارجعؤ الى بيوتكم ودعوراء عدكم ما لا يعنيكم من معانات الفضول والاما يصبح منكم احد الامتعول فلما سمعن اهل القصر ذلك المقال من اين لملنك عادوا كلهم الى بيونهم عند ذالك صارقباد طللب اخه ون حوله اصابه وشبيه ولم يزل ساير وهم يتبعوه الى ان وصل الحجرة التي قتل فيها اخوه وهم ان يدخل اليها واذا يعبله واقفة في بابها وهي ثل اللبوة اذا عدمت اشبالها وفي شاددة وسطها والسكين مشهوره بيدها وهي منزعجه مندعره الا انها نقطردم وفي تفح مثلما تنفخ الافعه مخهزه لمن اتى نحوها وقد اخذها الخوف والقلق هذا والرجال والنسوان بصحون عليها وما فيهم من يجسر يتقدم اليها عند ذلك تقدم اليها قباد وقد كثر منها تعجبه وفاد وهن قد تاهبت للوت فناداها لاتخافي باحرة العرب فا فصلتي فمل تستوجبي عليه العطب وما فعلتى الاضليل الحواير من النساه الكرام وبلت الستاير فسيري الان الى اصحابك العرييات ولا تها في من احد من لولان العجميات فاي فيه زمام وان كنتى ما توتقي بكلامى فهذا خايم لعاني ثم انه اومانلها خظفه وداو اليها ظهره وقال لها اتبعينى عدد ذللك تبعته وقد هدى قلهل وسكن رعبها وقالنو اف سشهات سدق ان المك فى كلانه نقد سلت وصحت 15

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ١٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ١٦٥