تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ .114 ونعقم واخلص اهلها من الظلم فلما سمع ذلك الشيخ من قباد كلامه وعرف متصوده ومرامه القبل عليه وقال له هذا الامروالله باولدي في يديك ولو اردته في باقي ليلتك لما صعب عليك لابك الساعه حاكم عليه وهو طوع يديك فلما سمع قباد كلام المشج وما ابداهء فقال لأ كف يكون الامربا ابي فشير علي با ترى من الصواب بفعالك تربم من الاجر والثواب فقال الم يا ابن المك ان كان تريد هذا السب فايقي على من عندك من فرسان العرب الذي م فى السجن واعلهم ان اهل القصر قد احتدوا علكم وعلي فتلكم فانا منعتهم عنكم وانا الضامن اكم عتقكم ورد عليهم نسام واعطبهم خيلهم وسلاحهم وسيرهم لنحو انوك في ذي العجم وخذ عليهم العهد بان يضربون رقينه ويحكموك مكانه فلما سح فباد من الشج مذا الكلام بان له الحو من الحال وعلم النرض والمقصود وقام من ساعته الى شنتر واصخابه وفكهم من القيود واحضرم بين يديه واطلعهم على قصته وما عزم عليه فاخبره انهم كانوا مشرفون على الهلاك واعلهم بان عبله قد قتلت اخيو وانرت به الدنار نم اله بعد ذلك ظلب منهم الاسعاد على بلوغ المراد فلما سمع عتر مقا له قال له بافتى اما القتل لانهددنا به لانا ما نقرع منه واما الجميل والاحسان نحن ما تضبعه بل تضمن لك ققل ابيك هو ومن معه وكل الجموع الذي حوله وشبعه ونوليك مكانه ومن خالفك ضربنا رقبته فلما

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ١٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ١٦٧