============================================================ 154 رموه قدام الفيل حتى ينزل به التنكيل فاظهرت الصبر والجلد وظت ان فعال ابن الملك لها تخويف وتهديد حتى تجيبه الى ما يريد فلما نظرت الى ابن عها قد اهلك الفيل وتركه على وجه الازض جديل وايصرت ازدشير امر بصليه وهو مشرف على لملاك وما بقي له من الموت فكماك فعند ذلك خمد من الخوف حسها وهانت عليها تقسها ثآم انها اقبلت على المتجرده اخت الملك قبس وقالت لها ياستاه قد عولت ان ابدل نفي فدا ابن عمي واشترى دمه بدمي لانه ياما خلصني من النوايب وارما نفسه بالمصايب قال فلماسمعت المتجرده بذلك قالت لها وكيف عولتى تفعلي يابنت مالك قالت قد عولت ان انقد لابن الملك من غير تفنيد واقول له قد اجتك الى ما تريد فامهل علي ابن عمي واتركه من هده الفعال الويله حتى ازورك هذه اللبله واذا خلوت معه في الليل اشهرت تفسى للهلاك وقنلته وان لم اقدر على ذلك يكون قتلنى وقد انتضا الشغل وهان ولاارى آن عني المنيكة والموان وبعد ذلك ما اريد منك الاان نبلغي سلامى لابن عى وتخبريه باني مفديه بروحى وما خته ابننى قال الراوى فلما سمعت المتجرده هذا الكلام جرت دموعها على خدبها اسجام وقالت والله باعبله ان ثم هذا الامرعليك وكان لاثل ان المك على بدك وامربه كروس الردى فلا اهتا 12
سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ١٥٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٥ · ص ١٥٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي