تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 153 من الغبون لاجل الفيل المجنون وبقي على قلبه ديله من قعل عنتر وما جري له مع عبله وعلم انها قد ازدادت فيه رغبه ومحبه الا انه من شدة ما جري عليه من المصاب صاح علي ح 6ب الخدام والحجاب وقال لهم شدوا هولا العرب بالرقاب وانزلوا ب الهوان والعزاب وشدوهم بلحبال على جانب الايوان فوحق النار والنور لا ابقيت منهم ديار عند دلك تقدم اليه الوزرا ومعهم جماعه من الامرا وقالوا ياملك لا تعجل وتانى في امرك تمهل واعلم ان قتل هولاي ما يعجب اباك لا نه لو اراد قنلمهم كان فتلمهم هناك وهو ما انقده الى هذا المكان الاخوفا من تغيير الزمان والصواب انك شمهل عليهم وتكتفي شرم حتى نبصر على اي حال ينتهي الامر قال الراوي فلما سمع ازدشير مقالتهم وما اشاروا عليه قال ان هذا الاسود ما بقيت الق عليه ولابد لي ان استقبه شراب المنون واقتله مثلما قتل الفيل المجنون وفعل هذا الفعال واهلك من الفرس الابطال واما رفقاته فاتركوم في القيود والحديد حتي ياتى ابى ويفعل بهم ما يريد ثم انه بعد ذلك امر بصلب عنتر على الايوان وان يرشقوه بعد صلبه بالحراب والسهام قال عند ذلك دارت به جبابرة الفرس والاعجام من كل جانب ومكان وتهمت في وجهه الديالم فايقن بالهلاك والعدم وكانت عبله لما رات ابن عمها قد

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ١٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ١٥٦