============================================================ النرس منا احد وكان استارنا تحت التراب اخبرلنا من لهنبكه مع الاعاجم والاعراب وبعد ذلك افعلى ما بدالك الله بلغك امالك فعند ذلك ادعت بالدايه اليها فحضرة بين وايها وقالت لها اعلى ان قلبى قد اوجعنى وحل لي الكرب من جل هولان الاسارا فرسان العرب لاجل ما يبنى وبينهم من النسب والقرابه والحسب وهم على كل حال بتوعى ومن لحمى ودمى فاشتهى منك ان تمضي لابن الملك وتساليه فيهم وانابات عنده في هذه اليله وا كون سامعة ولقوله مطيعه لانى حرصت على الخلاص لنفسي من الاخطار واناقد علمت ان ما بقي لي براح من هذه الديار علي انفى صنعث بالاول ما صنعت والان نا دمة علي ما فعلت وذلك ما كان مفى الا لاجل عزر قد لحة ني من كثرة الاسا متلما تعذر النسا فاشنيى منكر اتن تعودى لابن الملك وتعلمبه بهذا الكلام وبعد ذلكت يمهلن علي حي انضف واعبر الي الحمام وابات عنده ويذهب همه ووجه قال الراوي فلما سمعت الدايه من عبله هذا الكلام حل بها الفرح والابعام واملته بان ابن الملك يباغ علي يدهد الموام وتظي بالخلع والانعام ثم انها مضت من ساعتها الي ازدشير واعلمته بملاجري من التدبير وبشرته ببلوغ الاربه وان عبله اجابته الي ما طلب فلما سمع ازدشير هذا الكلام اخذه الغرح بالرور وايران باخذو الانارا وعنرسعم الى حمبس الفصرلا
سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ١٥٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٥ · ص ١٥٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي