============================================================ 11 على صحن رففاء فارعب قلب كل من راء ثم رفع قدميه ودق الارض بكعبيه ثم نادابا لعبس لاشقيت اناحبيب عبله مابقيت وبا لعينان عبله صاحبة الخد المورد والمقله ثم ان عنتر تمطا سيفي كنافه فقطع السلاسل والاغلال واقشعرت من فعاله قلوب الرجال هذا والفيل من صرخته قد رجع فزعقت عيله الفياله فعاد مثل القضا الذسى لا يندفع ومد خرطومه الى عنتر وضر به اراد ان يعجل عطبه ففتح عنتر خرطومه ثم قبض عليه بقونه ودراعه وصار الفيل كلما اراد ان يرفعه من الارض يشد عتر عليه ويشبت في الارض قدميه وبقي من شدة حيله مثل الجبل الذى لايحول وقوته مثل الصخر الذي لا يزول ولم يذل على ذلك الحال حكى ضاق نفس الفيل وبقي يطلب الخلاص ظم بجد اليه سبيل وعند ذلك جذب زاعومته من شدة ما جري عليه فانتطعت من تلتها وبتي التات في بدعتر قال ابو عبيده وقد ذكرت الحكما من اخبار التدما ان النبل سنى انتطعت زلعومنه ولوشى بسير يكفي لملاكه ثم اختبط النيل ومات فلما نظرت الهم وجبابرة الفرس والدبلم الى فعل عتر صاحة كلها بصوت منكر واستعارت بالنار من جيل هذا البطل الجبار وقالت احست ياشيرسان اعنى يا اسد السود وتعورت بالار والمبد واما ازدشبر كاد ان بعنى عله
سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ١٥٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٥ · ص ١٥٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي