تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 14 ولا الم فقالت له يا ولدي اسم النارحو اليك وشرارها يصل اليك ما الذي غير حوالك فقال لها منه البدويه المنفرده في الرواق الذي صار لونها ورق وكساما الله الجمال والاشراق وجعل لواحظها امضا من السيوف الرواق قد رمت قلبي بسهام جنونها وجرح قلببي فتور عبونها وان لم تجمعي بيني وبينها في هفه الليلة تحت ستور الظلام من قبل قدوم النهار والا هلكت فقالت العجوز يا ولدي طب نفسا وقرعينا فالجارية جاريتك والارض كلها في قبضتك واللميلة اتيك بها واجمع بينك وبينها ثم رجعت من عنده وتوجهت لعند عباه وقصت عليها ما قاله ابن الملك بلجمله وقالت لهاانه عول ان يجعلك من خواص سرايره ويحكمك يفي الملك الذي هو فيه وقد انفدني اليك ابشرك بهفه المحبة والاكرام وامرك باخد الاهبة لقدوم عليه قبل الظلام فاشكري الان البشير واسمعي كلام المشير واخدمي الملك از دشير قال الاصمعي فلما سمعت عبله هذا الكلام خافت من عاقبته وزاد بها الوجد والغرام وتوردت خدودها من الحياه والخجل وهان عليها الموت والاجل وقالت للدايه ياعجوز ان هذا الامر مالي اليه سبيل ولا اقدرا فعله ولا انا متصرفه في نفسي ولاماء لكه روحي لان لي بعل الجن تفزع منه ومن باسه حتى الفراعنة تعجز عن مداراته ومراسه ولوسمع مني حديث ردي قتلنى وضرب رقبة الذي يتعرض لى ويخرب دباره ويقطع اتاره ويفني غساكره

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ١٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ١٤٤