تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 141 الكتاب السابع والسبعون من سيرة عنتر بن شداد ااعيسي ولوانها بعدد المطر واوراق الشجر ويتبعه ولو طلع الى السا وقصي وقولي له ينهى نقسه عن مثلي فلنا من يخلصني من يده ومنلما يفعل بنا يفعل معه ويجازيه على الذي في حتنا يصعه فلما سمعت الدايه هذا الكلام صعب عليها واغناظت كيف ماقضيت حاجتها لابن الملك على يدها ولو لم يكن اوصاها ان ترفق بها لكانت لطمتها على وجهها وشفت قلبها منها ولكن ما امكنها تعمل شى الا باذنه فقامت من عندها وهي تدمدم بلغت الفرس وفي تشتم العرب حي وضلت لعند ازدشير وقصت عليه القصة وما سمغت من عبله وزادت عليه اضعافه حتى قصي قلبه عليها وياخذها غصبا هذا وازد شير قد زاد بلاه واوقع كلانها على قلبه احلا من الجلاب وتمناان بسمع من شفتبها هذا الكلام لان امتناع الحبيب يروق الاحباب ولا يعرف طببة المحبه الا بعد العذاب ثم قال للدايه يا اماه اباك ان تسمعي الجوربه عند سماع كلابها او تجاوبها علي مقالها فقالت الدايه لا والله ياولدي ما رديت عليها جواب فقال لها نم ما فعلق دعبها

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ١٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ١٤٥