تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ من الذي على الجين ووقعت عينه على عبله وهي كاشفة راسها وبرفعها وابدت تفجعها ونترت دموعها كانها البدراذا ابدر دا لصجاذا انفير ولحفانها امر من الصارم المشهروها اجقان وعيون 7 ترك الصحيح مفتون كا قال فيها الشاعر بيضا سوداء الدوايب هيفا ناعمة الترايب فكان ضو جينها قمريضي في الغياهب ترمي الرجال من لحظها بنبل وسهام صايب في خدها ماية ونار يشعل بهمن غيرلاهب سحمان خالق حسنها ربالمشارق والمغارس قال الاصمعي وما هو الا شبع بالنظر منها وتبصر جمالها الذي خصها المولا به من دون البشرحتى احترق فواده والنهب واصفر اونه حتى صار مثل الذهب وارتجفت اعضاه وتكبكبت واسترخت مفاصله والركب وقعد على الارض من شدة مانا له من الهيان وهم ان يحدف نفسه الى الدار التي فيها النسوان وكان حوله جماعة من الغلمان فقالوا له ايها الملك ما الذي حل بك ن الهلاك حف ارتجفت اعضاك وقعدة على الارض ولم علة نستطيع الحراك فقال ما ادري ادركوني بالدايه الذي ربتق ان تدركنى ولا يرجع احد منكم معهالاييض ولا اسود قال فعندها اسرعوا الغلمان الى دايته واعلموها بحالته فطلعت اليه ارند فرعن طلده فا قاربه رانه ف حالة العدم بن غيروج

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ١٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ١٤٣