تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ياعبل ان سفكوا دمي فنعايلي فى كل يوم ذكرمن جديد هفي عليك اذا بقيني سبية تدعين عنتر وهو عنك بعيد ولقد لقيت الفرس يابنت مالك وجيوشها قد ضاق منها البيد وتوج موج الهر الا انهم لاقوا رجالا فوتهت حديد وفراعنة الفرس مذ قابلتهم واعاحم وديالم كاسود واذقت فرسان الوغا من صارمي ضربا يلين لوقعه الجلمود جاروا فحكمنا الصوارم بيننا * فتضت واطراف الدموع شهود ياعبل كم من ججفل فرقنه والجو اسود والجبال تميد سطاعلى الدهر سطوة قادر والدهر بسنجل تارة ويجود قال الراوي فلما فرغ عنترمن شعره تحركة في قلوب العربان النخوات وتمايلت السادات طربا لهله الابيات وتنوا شراب كاس المات وفيهم من وافق الاميرعنتر بالاشعار ومنهم من تمنا ان ينظر ابنت عمه قبل الهلاك والبوار قال جهينة الياني هذا ما جرى لهولا الفرسان واما ما كان من حديث النسوان فانم لما وصلوا الى المداين واعرضوهم غلى از دشير ابن الملك كسرى ففرح لابيه با لنصر والظفر على العربه وامر ان يخلا الى النسادار كبيرة في القصر ووكل بهم جماعة من اخدم واقام لهن الجرايا والرواتب واتفق انه اطلع عليهم من منظره كانت لابيه من جانب الايوان و كان تحت بستان وصار أبرى قوس نظره فاشرف على الدار التى قيها النسوان وانقضا

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ١٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ١٤٢