تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الرقاب فقال الوزير بزر جمهر باملك الزمان ما هذا صواب وانما الراي ان ترسلم الى المداين وتوصي عليهم ولدك ازدشير حتى تظر هذا الامر كيف يصير فقال كسرى افعل ما بدالك ثم قيدوهم واوتقوهم وسيروهم مع جماعة من الديلم فيا زالوا سايرين مدة تلاته ايام ففاق عنقر وسال عن اصحابه فقال له رجل من الديلم يمكن الملك اليوم ضرب رقابهم ورما جماجمهم للفرسان لانكم ما اخذتم من على التل الاوالملك كسرى قداسر من اصحابك اوفامن تلاتابة بطل قال الراوى فزاد غيظ عنر لما سمع من الديلمي هذا الخبر وهان عليه الموت والمهالك وما تاسف الاعلى اخيه مازن وولده ميره لانهم شباب وما شبعا من الدييا وبعدهم ذكر عبله محبوبته فبكا وعلم انها من بعده ما تخلص من الاعدا فنظر الى الاغلال السلاسل في اعناق ساداتهم وثجعان القبايل والقيود الثقال في ارجل الابطال فانشد وقال فخر الرجال سلاسل وقيود وكذا النسا بجواهر وعتود فاذا غبار الخيل مد رواقه فضلته على ابنت العنقود يادهر لاتبقى علي فقددنا ما كنت اطلب قبل ذا واريد والقتل لي من بعد عبله راحة والعيش بعد فراقها منكود ياعبل قد دنت المنيه فاندبي ان كان جفنك بالدما يجود أياعبل ان تبكي على فقد بكا طيف الزمان على وهو حسود

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ١٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ١٤١