============================================================ الفرسان وتناخت الشجعان ثم صاحت الفرس وطلبته ودارت به وقاربته وعولت ان تاخذه اسير واذا قد اقبل اليه ولده ميسره وصاح في القوم وفرقهم من حواليه وصدمتهم مواكب الفرس قولوا يطلبوا النجاة خوفا من موت الفجاه وخففت ملبوسها وطلبت للنجاه نفوسها وكان خلفها مواكب وفيوج في عدد قوم هاجوج وما جوج هذا والارض تموج ولم يقدروا على الخروج وبقي هاني ورفقاء وقوف وكل واحد منهم قلبه ملهوفوم على الرابيه بقاتلون وعن انفسهم بما نعون حتى كثر عليهم العدد وزاد المدد ووقع بعضهم بالحدافات والعمد وصار على التراب ممد وحضرت منهم المناكب ولاح لهم لايج العطب وما فيهم الا من حدث نفسه بالهرب وخافوا من معيرة العرب بل قاتلوا قثال حتى سترهم الليل وصدمتهم الفرسان بصدور الخيل وزحفت عليهم مرازبه الفرس واهل خراسان وداروا بهم من كل جانب ومكان وهجموا عليهم كما تهجم الرجال على الاصوار ورموم بقوارير النفط الطيار والهبوهم بكثرة النار فلمارء وافرسان العرب الى هفه الافات ايقنوا با لهلاك والمات وزاد بهم الباس واشتد عليهم المراس فوقعوا على الارض بعد الاباس واخذوا من تحت يمجف الاتراس وشدوا الكل كتاف وشالواعنتر وهو مشرف على الغلاف ونزل الملك كسرى في الصيوان وهو لا يعن على احد من الفرسان فقال لمحجابه ووزراه قدموا الى اسراء الاعراب حى اضرب منهم
سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ١٤٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٥ · ص ١٤٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي