============================================================ خا ليه من عباد النار وكانت تلك الليلة في مكه تعد في ليال كثير تتحدث بها الرواه سيف كل ملحمه وسيره واما عبد المطلب وامل مكه فانهم فرحوابما جرى على اعداهم وزادوا تعظيا لبيت الحرام وركبوا الخبل حين طلع النهاو وتفرقوا في الاقطارفا كنت ترى الا سلب عباد النار تلتهب وهن كوم رماد من مال وعيال وجهال قال جهينة الياني واما ذو الخمار سلم تلك الليلة من الهلاك ومعه قليل من بني عمه لانهم رييوا على تعظيم البيت الحرام وزمزم و المقام ولكن طمعوا فى ذو الخه ار وتبعوه املا في اموال كسرى ولمالاح لهم لو ايح البرهان وابصروا العذاب الوان وهو ياتآيهم من كل مكان فتدمواعما فعلوا وطموا هذا بيت الرب يحفظ وخافوا ليلا بلحتهم غضيه وبلاه فهربوا على وجوممع سفي اقطار الفلاه وهرب معم ذو الخار ويصح ويستغيث بالرب القديم الجار و يطلي منه العفوا مما عاينه من العذاب والمعاطب ولما ركبت فرسان مكه ولحقتهم في البر والوهاد وقح به الربيع ابن زياد لانه كان من جملة المتخلفين لحفظ الحريم هو واخونه فلما عرفه قال لاخوته هذا والله الذي كان سيب البلا والضرار وهو الذي اثارهذا التار لهدم البيت الحرام فنزلوا اليه فرءوا انفاسه تتردد فى جسده الاانه مثل السكران الطاخ من كوومن المدام ما راى منن الاهوال والعذاب لامن كووس الخير
سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ١٣١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٥ · ص ١٣١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي