تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ قال نجد بن ههام فلما سمعوا الاطفال بكا النسوان واقعهم الخوف والاحزان واخذوا في البكاوا النواح وارتفع للقوم صياع ثم ان السيد عبد المطلب طلع الى فوق كرسيه الذي كان يخطب عليه وذكر الله تعالى واثنا عليه ورفع الى الله تعالى يديه والنسامن قدامه ووراه وهم بامنوا على دعاه وهو يقول اللهم ياقدم با واحد با عليم ياراحم الراحمين انت قاد وعلى حفظ بينك العظيم الذي جدده الخليل ابراهم احرسه من الاعدا واقهل منامفا الدعا بحرمة المنتظر من مضرصاحب السيف المشهر والشفيع في المحعر وقد وعدته بذلك يارب العباد وانت الذي لا تخلف المعلد ولم يزل عيد المطلب يدعوا والنسا يقولوا لمسرن حق تنست الرياح ل السماوات من جنوب الغرب وهبت حتى زعرت جنبات الاوض وزاد بها القلق حتى صار النهار مثل ظلام الغسق وعصفت في جال مكه والشعطب وانار الحصا والرمال وطلح لثرها عجم احمر اللون مكول للجوانبه ودارحول البيد من كل جاتب ودمدم مقل الرعد وكانت تلك العواصف مبوقه ففرقت شهيا من نيران المحرقه فصابت عساكر الغوس والديلم ورشقت المضاريو الخبم وعظم الامر على عساكو الهجم وترل البلا عليهم وخيم فضجو أمن شدة العذاب وهجوا يطلبون للرواي والمشعاب ودأم غضب الوب عليهم طول التهاو واللميل فاصبموا مطر وحين في اقطار الفلا واتجلا النهار وصفت الستياء حلمده

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ١٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ١٣٠