============================================================ والشراب كذلك ساير من معه من الاحلاف شدوا الجمع بالكشاف وعادوا الى مكه وسلموه الى عبد المطلب ابن مناف فوضعهم في بعض المقابر ووكل بهم بعض العبيد الكواسر وقال الصواب اننا نتفد لقبايل العرب ونخيره بهذا الامر والسبب حتى تقوى قلوبهم على قتال عباد النارلانى اعلمان نسوانهم المسبمات ان وصلوا اليهم وروم في تلك الحالات اشتغلت قلويم ثم ان عبد المطلب ارسل ذلك النجاب الذي ذكرناه ودارت به الفوارس واخبرهم بجليت الحال واعاد عليهم ما جرى على اعداهم من الوبال وان الخمسين الف التي سارت لهدم الييث الحرام ما سلم منهم احد فلما انتهي البجابب من الخطانب رفعوا كلهم روسهم الى السما وضجوابا لصلا الى الله تعالى أوزاد عجب القوم من هنه الايات وقوية عزايهم على قتال الفرس واخلصوا النيات و كان اشرم حنق واكترم فلق عنتر ابن شداد لما سمع بسمي عبله فزادت بليته والدبله ونادا واشوقاه الى الاهل والعيال فوالله لترمي انفسنا على اهلام كسرى ونقاتل ققال من سبيت حربمه واخذت زوجته قال الراوي وكذلك قالت زواج السا المسبياث متل مقاله وسمع در يدهفه الكلام فخاف عليه من شرب كاس الحمام
سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ١٣٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٥ · ص ١٣٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي