============================================================ 125 الت الا رره باطهت ال اسام له ارنل المكات ونمل الاصام الى قدام كسري انوشر وان فلاسم الحاجب هذا الخطاب رايصوابب ومن ليلته الفد الحريم مع طرخاب الى كسري وجرى ما جري واقام ذو الخار بحاصر اليت الحرام ويضيق على اهل الركن والمقام حتى منعهم من التصرف والحراك واشر فوا منه على الهلاك ولما ضاق بهم الامر والمذاهب من ذلك الموان الميبب كوا حلم الي البيد عد المعلم قال الراوي فلماسمع ذلك ضاقت عليه المسالك وقد ضاق صدره وحار فامره وقال ما بنالنا طلجا ولانجا الا النضرع الى لله سبجانه وتعالى لانه صاحب هذا المكان وهو قادر على حمايته من كل انسان ثم ان السيد عبد المطلب جمع تلك الخلايق ودار بالبيت وقت المسا ومن حوله الاطغال والنسا ثم انه قال الهن كل من كان لها طقل ضغير تحمله على عاتها وتكثف راسها قدام ربها وخالتها وتساله بمرمة الاثار وبحرمة المولود المخار الذي خبرت به الكهان والاخبار وشهدت بفضله الروات والاخبار وتضرع الى الملك الجبار العزيز القهار لعلهان يكثف عناما نزل بنامن الاضرار ففعلت النسوان ما امرهن به السيد عبد المطلب رضي الله عنه ودار واحول اليت وما فيهن الاسن كننت راها وكرمت عبرها وحلت ولدها على پديها يالعت ال صر مارجه بالد الارها عال الدرما
سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ١٢٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٥ · ص ١٢٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي